غرفه الوطن العربي

أهلا بك بمنتدى غرفه الوطن العربي

غرفه الوطن العربي لكل العرب من المحيط الى الخليج

المعارض الدولية

المواضيع الأخيرة

»  عشقت مكان يجمعنا
السبت نوفمبر 02, 2013 11:18 pm من طرف بنفسجيه

» للبيع: 2011 LEXUS LX570 - $17,000 USD
السبت مايو 11, 2013 4:21 am من طرف محركالسيارة

» للبيع: 2011 LEXUS LX570 - $17,000 USD
السبت مايو 11, 2013 4:14 am من طرف محركالسيارة

»  “الحرب الأهلية في سوريا تواجه طريقا مسدودا”
الأحد ديسمبر 23, 2012 12:57 pm من طرف الشامي

» الرومانسية المفقودة...
السبت ديسمبر 22, 2012 8:45 pm من طرف الشامي

»  ما الذي يدفع الزوج للهروب إلى أخرى؟!
السبت ديسمبر 22, 2012 8:26 pm من طرف الشامي

» ايران تقول صواريخ حلف شمال الاطلسي تضر بامن تركيا
السبت ديسمبر 22, 2012 8:15 pm من طرف الشامي

» الأسد قلق ولا ينام في بيته.. ونظامه هرب إلى الساحل
الجمعة ديسمبر 21, 2012 10:07 pm من طرف الشامي

» تجمع أنصار الإسلام يتوعد بهجمات قريبا في دمشق
الجمعة ديسمبر 21, 2012 8:29 am من طرف الشامي

عداد الزوار


    مقتل بن لادن لم يمح الأخطار الحقيقة

    شاطر

    الشامي
    من فريق العمل
    من فريق العمل

    عدد المساهمات : 5919
    نقاط : 17893
    37
    تاريخ التسجيل : 30/03/2009
    الموقع : http://arabianhome.watanearaby.com

    مقتل بن لادن لم يمح الأخطار الحقيقة

    مُساهمة من طرف الشامي في الثلاثاء مايو 10, 2011 1:41 pm




    تراجعت مؤشرات الأسهم الأميركية متأثرة بالتدني الحاد في أسواق السلع، بينما ارتفع سعر صرف الدولار بـ2.5% وسط التخوَف من تباطؤ النمو في الاقتصاد العالمي. ونسترجع في ما يلي أبرز أحداث الأسبوع الماضي:

    - تراجع سعر برميل النفط إلى ما دون مستوى الـ100$ بـ14.1%، وتدني سعر الفضة بـ27%.
    - صدور بيان العمالة لشهر أبريل، والذي أظهر زيادة في عدد الوظائف فاقت المتوقع بـ244 ألف وظيفة، وارتفاع نسبة البطالة من 8.8% إلى 9%.


    سيراقب المستثمر أسواق السلع باهتمام شديد، ولا سيما سعر النفط الذي يرى في تدنيه أمراً إيجابياً يخفف على المستهلك. وسيصدر هذا الأسبوع عدد مهم من الأرقام الاقتصادية مثل مبيعات التجزئة، ومؤشر ثقة المستهلك، ومؤشري سعر المستهلك والمنتج. أما على صعيد إعلانات أرباح الشركات، فستعلن كل من شركتي ديزني (DIS) و سيسكو (CSCO) عن أرباحهما يومي الثلاثاء والأربعاء على التوالي.


    كان لمقتل أسامة بن لادن تأثير ضئيل ومؤقت على أداء الأسواق لم يتجاوز بضع ساعات، وسرعان ما أعاد المستثمرون صب اهتمامهم على أرباح الشركات والأرقام الاقتصادية. ولكن لو كان زعيم القاعدة قد قتل قبل ثمان أو تسع سنوات، لكان الأمر قد اختلف. فالمستثمر كان حينها متخوّفاً من تأثير الإرهاب على عجلة الاقتصاد في البلاد، وكان يشعر بتهديد مستمر بسبب التحذيرات الحكومية وما كان يرافقها من تغطية إعلامية كبيرة. أما اليوم، وبعد مرور حوالي 10 سنوات على حوادث سبتمبر، فقد تجاوزت هواجس المستمثر التهديدات الأمنية. فقد وقع الاقتصاد في أطول ركود له منذ الكساد العظيم متأثراً بالأزمة المالية الأخيرة ، وما زالت الحكومة تضخ المال فيه لإنعاشه، لئلا يقع فريسة الركود من جديد.

    ومع أن خبر مقتل بن لادن قد شدّ انتباه المستثمرين ودفع بعضهم للشراء مراهنة أو تفاؤلاً، إلا أنهم سرعان ما أدركوا أن الخطرالحقيقي لم يزل، لأنه ما زال كامناً في البطالة العالية، وأسعار الأغذية والوقود المرتفعة التي تسلب قوة المستهلك الشرائية، وكذلك في العجز الحكومي الذي يفوق الترليون دولار.


    بقلم د. عمّار فايز سنكري وسالي عبد الوهاب

      الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء ديسمبر 13, 2017 12:46 am