غرفه الوطن العربي

أهلا بك بمنتدى غرفه الوطن العربي

غرفه الوطن العربي لكل العرب من المحيط الى الخليج

المعارض الدولية

المواضيع الأخيرة

»  عشقت مكان يجمعنا
السبت نوفمبر 02, 2013 11:18 pm من طرف بنفسجيه

» للبيع: 2011 LEXUS LX570 - $17,000 USD
السبت مايو 11, 2013 4:21 am من طرف محركالسيارة

» للبيع: 2011 LEXUS LX570 - $17,000 USD
السبت مايو 11, 2013 4:14 am من طرف محركالسيارة

»  “الحرب الأهلية في سوريا تواجه طريقا مسدودا”
الأحد ديسمبر 23, 2012 12:57 pm من طرف الشامي

» الرومانسية المفقودة...
السبت ديسمبر 22, 2012 8:45 pm من طرف الشامي

»  ما الذي يدفع الزوج للهروب إلى أخرى؟!
السبت ديسمبر 22, 2012 8:26 pm من طرف الشامي

» ايران تقول صواريخ حلف شمال الاطلسي تضر بامن تركيا
السبت ديسمبر 22, 2012 8:15 pm من طرف الشامي

» الأسد قلق ولا ينام في بيته.. ونظامه هرب إلى الساحل
الجمعة ديسمبر 21, 2012 10:07 pm من طرف الشامي

» تجمع أنصار الإسلام يتوعد بهجمات قريبا في دمشق
الجمعة ديسمبر 21, 2012 8:29 am من طرف الشامي

عداد الزوار


    الجوانب الغذائية في التهاب القولون التقرحي

    شاطر

    الشامي
    من فريق العمل
    من فريق العمل

    عدد المساهمات : 5919
    نقاط : 18025
    37
    تاريخ التسجيل : 30/03/2009
    الموقع : http://arabianhome.watanearaby.com

    الجوانب الغذائية في التهاب القولون التقرحي

    مُساهمة من طرف الشامي في الأربعاء أغسطس 01, 2012 1:10 pm




    تصيب أمراض الأمعاء الالتهابية ( IBD - Inflammatory Bowel Disease) - داء كرون (التهاب مزمن في الأمعاء - Crohn's disease) والتهاب القولون التقرحي (Ulcerative colitis) - الكثير من أجهزة الجسم، إلا أن أضرارها الأساسية عادة ما تكون في الجهاز الهضمي. لهذا السبب، من الممكن أن يكون التدخل الغذائي الذي يعتبر هاما في معالجة جميع الأمراض المزمنة ذا أهمية حاسمة في مواجهة أمراض الأمعاء الالتهابية على اختلاف أنواعها.

    يهدف التدخل الغذائي في حالات الإصابة بأمراض الأمعاء الالتهابية (IBD) إلى تحقيق هدفين أساسيين:

    تقليص حجم التعرض للعوامل المحفزة للجهاز الهضمي التي من شأنها أن تحفز ردات الفعل الالتهابية الضارة، والتعويض عن النواقص الغذائية (ومن خلال هذا منع الإصابة بالأمراض المرافقة).

    ما الذي يجب الامتناع عنه:
    على مر السنوات، عُرضت العديد من النظريات التي تربط بين مختلف العناصر الغذائية وبين بدء أو تفاقم ردات الفعل الالتهابية الضارة التي تعتبر أساس نشوء أمراض الامعاء الالتهابية. عدد قليل جدا فقط من هذه النظريات ثبتت صحتها وفاعليتها العلمية والبحثية، إلا أن عددا من التوجهات العلاجية حظيت بدعم من خلال الأبحاث المراقبة ومنها:

    1. نظام غذائي استبعادي (حمية الإقصاء - Elimination diet) - يجري الحديث هنا عن توجه عام يلائم المتعالج، يتعرف المصاب من خلاله على المرض بواسطة الامتناع التدريجي عن تناول أنواع مختلفة من الأغذية التي من المحتمل أنها تسبب تهييج الجهاز المناعي وتحفيزه. من أنواع المواد الغذائية التي تشملها هذه المجموعة: المضافات الغذائية المصنّعة، أصباغ الطعام، البروتينات المختلفة (خصوصا الموجودة في الغلوتين - Gluten- سمك التونا، الفستق وحليب البقر) وغيرها.

    من المهم جدا الاهتمام بالتنازل عن عنصر غذائي واحد في كل مرة، من أجل التأكد من أن التحسن (أو عدم التحسن) ناتج عن هذا العنصر تحديدا. أثبت الالتزام بهذه الطريقة وامتناع المرضى عن تناول الأغذية التي تم التأكد من ضررها، فاعليته من خلال ثلاثة أبحاث خضعت للرقابة، وتبين أن هذا النهج ناجع في تخفيف حدة الحالة المرضية ووتيرة النوبات المرضية.

    2. الحدّ من التعرض للاكتوز - تبين أن العنصر الغذائي الأكثر ارتباطا بأمراض الأمعاء الالتهابية وبحدّة نوباتها هو اللاكتوز (سكر الحليب - Lactose). اللاكتوز هو سكر ثنائي تقل قدرة الأمعاء على تحليله وهضمه مع التقدم في السن (لذلك يتم تشخيص الإصابة بعدم تحمل اللاكتوز لدى نحو 40% من الأشخاص البالغين في بعض الأبحاث). بالإمكان التأكد من الشكوك الدائرة حول إمكانية الإصابة بعدم تحمل اللاكتوز (Lactose Intolerance / Hypolactasia) من خلال اختبارات الزفير (اختبار تنفس الهيدروجين - Hydrogen breath test -هو اختبار يقيس مستويات الهيدروجين في هواء الزفير، لأن الهيدروجين ينتج عن عملية تحليل البكتيريا للاكتوز، وهي العملية التي تحصل عندما لا يستطيع الجسم تحليل اللاكتوز بنفسه). في حال تم اتخاذ قرار بتحديد كمية اللاكتوز بواسطة الحمية، فمن الواجب الاهتمام باستهلاك كمية كافية من الميكرونوترينات (المغذيات الصغرى - Micronutrient) الموجودة في الحليب، مثل الكالسيوم والفيتامين D.

    ما الذي يجب تناوله: لم تنجح مختلف الأبحاث الخاضعة للرقابة في إثبات نجاعة المضافات الغذائية (Food additives) المختلفة في تقليل انتشار أمراض الأمعاء الالتهابية.

    كذلك لم يتم تشخيص مميزات وحسنات في إضافة المضافات المضادة للأكسدة، الأوميغا 3 وغيرها. ومع ذلك، ولأن أمراض الأمعاء الالتهابية (IBD) عادة ما تكون مصحوبة باضطرابات الأكل (سواء بسبب قلة تناول الطعام نتيجة الألم أو بسبب اضطراب عملية امتصاص الجسم للمواد الغذائية نتيجة العملية الالتهابية أو تقصير الأمعاء عبر العمليات الجراحية المختلفة)، فإنه من الاهمية بمكان الحفاظ على وضعية غذائية ملائمة:

    1. إضافة الفيتامينات المتعددة (Multivitamin)، وخصوصا الفيتامينات الذائبة في الماء (مثل الفيتامينات من المجموعات B و C التي تنضب مخازينها من الجسم بسرعة أكبر). يوصى جميع المصابين بأمراض الأمعاء الالتهابية باتخاذ هذه الخطوة.

    2. في حالات القصور الغذائي (التي يتم قياسها وفق وزن الجسم، نسبة الدهون ومستويات الأحماض الأمينية في الدم) من المفضل استخدام المضافات الغذائية الغنية بالسعرات الحرارية والبروتينات.

    بالإمكان تغذية المرضى الذين يعانون من اضطرابات الهضم والامتصاص، لأسباب مختلفة، بواسطة المواد الغذائية الطبية الأساسية. يعرّف الغذاء الطبي الأساسي على أنه غذاء يحتوي على البروتينات المحلّلة، وبالأساس الببتيدات (الهضميدات) والأحماض الأمينية. كذلك من الممكن أن يحتوي هذا الغذاء على الكربوهيدرات والدهون بدرجات تحليل مختلفة، بحيث تكون سهلة للهضم، مثل دهن الـ MCT، كربوهيدرات الديكسترين المالتوزي (Maltodextrin)، وغيرها.

    أحد الأمثلة للأغذية الطبية الأساسية من هذا النوع هو الأليتراك (AlitraQ) الذي يوفر تغذية أساسية كاملة للمرضى الذين يعانون من اضطراب في عملية امتصاص المواد الغذائية. فهو غني بالبروتينات المفككة لببتيدات وأحماض أمينية، بالإضافة إلى الأرجينين (Arginine - حمض أميني يدعم عملية شفاء الجروح وأداء جهاز المناعة) وكذلك الجلوتامين (Glutamine - حمض أميني يعتبر مصدرا هاما لتزويد خلايا جهاز المناعة وخلايا الجهاز الهضمي بالطاقة).

    هذا النواع من الغذاء مخصص للمرضى الذين يعانون من مضاعفات أو اضطرابات في أداء الجهاز الهضمي (حالات الاضطراب في امتصاص المواد الغذائية أو الخلل في أداء الأمعاء - على سبيل المثال، بعد إجراء العمليات الجراحية في الجهاز الهضمي - بالإضافة إلى أمراض الأمعاء الالتهابية وغيرها).

      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين أبريل 23, 2018 6:27 am