غرفه الوطن العربي

أهلا بك بمنتدى غرفه الوطن العربي

غرفه الوطن العربي لكل العرب من المحيط الى الخليج

المعارض الدولية

المواضيع الأخيرة

»  عشقت مكان يجمعنا
السبت نوفمبر 02, 2013 11:18 pm من طرف بنفسجيه

» للبيع: 2011 LEXUS LX570 - $17,000 USD
السبت مايو 11, 2013 4:21 am من طرف محركالسيارة

» للبيع: 2011 LEXUS LX570 - $17,000 USD
السبت مايو 11, 2013 4:14 am من طرف محركالسيارة

»  “الحرب الأهلية في سوريا تواجه طريقا مسدودا”
الأحد ديسمبر 23, 2012 12:57 pm من طرف الشامي

» الرومانسية المفقودة...
السبت ديسمبر 22, 2012 8:45 pm من طرف الشامي

»  ما الذي يدفع الزوج للهروب إلى أخرى؟!
السبت ديسمبر 22, 2012 8:26 pm من طرف الشامي

» ايران تقول صواريخ حلف شمال الاطلسي تضر بامن تركيا
السبت ديسمبر 22, 2012 8:15 pm من طرف الشامي

» الأسد قلق ولا ينام في بيته.. ونظامه هرب إلى الساحل
الجمعة ديسمبر 21, 2012 10:07 pm من طرف الشامي

» تجمع أنصار الإسلام يتوعد بهجمات قريبا في دمشق
الجمعة ديسمبر 21, 2012 8:29 am من طرف الشامي

عداد الزوار


    فيسبوك.. تواصل بعجره وبجره

    شاطر

    الشامي
    من فريق العمل
    من فريق العمل

    عدد المساهمات : 5919
    نقاط : 17870
    37
    تاريخ التسجيل : 30/03/2009
    الموقع : http://arabianhome.watanearaby.com

    فيسبوك.. تواصل بعجره وبجره

    مُساهمة من طرف الشامي في السبت مارس 27, 2010 12:54 am

    يقول الطالب الأميركي بجامعة هارفارد مارك زوكربير Mark Zuckerber إنه كان يهدف عندما أسس موقع فيسبوك في الرابع من فبراير/شباط عام 2004 إلى تصميم موقع يجمع زملاءه بالجامعة ويفتح لهم فرصة تبادل المعلومات والصور والآراء.

    إلا أن النجاح الكبير الذي لقيه هذا الموقع شجع زوكربير على فتحه أمام مزيد من طلبة الجامعات والمدارس الأخرى, بل لم يلبث أن اقتنع -نظرا للإقبال الهائل على هذا الموقع- بأن يفتحه أمام من يرغب في الانضمام إليه في أواخر 2006, ليصبح اليوم أكثر الشبكات الاجتماعية شعبية على مستوى العالم.

    الرسالة
    وتتلخص رسالة فيسبوك, حسب ما هو منشور على موقعه, في منح مستخدميه القدرة على التعارف فيما بينهم وجعل العالم أكثر انفتاحا وترابطا, وهو ما يترجم في قيام ملايين الناس يوميا بتكوين صداقات جديدة وتوطيد علاقات قائمة أصلا ورفع عدد لا متناه من الصور على الموقع, فضلا عن تبادل معلومات وأفلام فيديو عبر فضائه.

    المرتبة
    وحسب موقع ألكسا فإن فيسبوك يحتل اليوم المرتبة الرابعة بين كل مواقع الإنترنت على مستوى العالم.

    والبيانات التي أوردها موقع كومسكور تظهر أن عدد زوار هذا الموقع وصل أكثر من 307 ملايين عبر العالم وذلك في شهر أبريل/نيسان الماضي, بينما لم يتجاوز عدد مستخدمي مايسبيس الذي يعتبر أهم منافسي فيسبوك في مجال الشبكات الاجتماعية 127 مليون فقط.

    وقد قدرت مجلة بيزنس ويك في أغسطس/آب 2008 قيمة فيسبوك الإجمالية بما بين 3,7 مليارات دولار وخمسة مليارات دولار.


    تحفظات عليه
    ورغم أنه بالفعل أصبح رائدا في مجاله, فإن كثيرا من مستخدمي فيسبوك, بدأ يكتشف أن ضره قد يكون أكثر من نفعه, فثمة من يتهمه باستباحة خصوصيات المشتركين وتسريب بياناتهم الشخصية، وثمة من يؤكد أنه يستغل من قبل جهات استخبارية للتجسس, ولا يتردد الكثيرون في شجب ما يروج عبر فيسبوك من عنف وكراهية وتمييز عنصري وما يمرر خلاله من أشياء تخدش الحياء وتشجع على نشر الرذيلة.

    وكانت منظمة الدفاع عن حقوق المستهلك الأميركي قد اكتشفت قبل فترة أن فيسبوك غير في شهر فبراير/شباط الثاني الماضي وبصورة سرية بعض شروط استخدامه, فأبرز أنه "هو صاحب الحق الأبدي والشامل لكل ما ينشر عبره".

    ونص الموقع على أنك كمستخدم "تعطي فيسبوك حقا أبديا لا رجعة فيه ولا استثناء يخوله التصرف في كل ما تنشره عبره (مع التفويض بإعطاء رخصة ثانية لاستخدام المواد المنشورة) بما في ذلك النسخ والنشر والتوزيع والتخزين والتنفيذ، والنقل والمسح الضوئي والتحرير والترجمة والتكييف، أي إعادة توزيع أي شيء ينشر عبر الموقع".

    وهذا يعني أن فيسبوك قرر أن يستغل كل ما ينشر عبره, حتى لو قام الشخص بإزالة المادة أو إغلاق حسابه, حسب تعليق لمجلة أفريك مغازين على هذه الشروط.

    ولولا يقظة المنظمة الأميركية المذكورة لانسحبت هذه الشروط على كل من يسجل في هذا الموقع, غير أن إدارته اضطرت للتراجع عنها وإن كان مؤسس فيسبوك أشار إلى أن هذا التراجع "ظرفي", وهو ما فسره البعض بأنه يعني أن زوكربير ترك الباب مفتوحا أمام إضافة شروط على التسجيل عاجلا أو آجلا.

    حجبه
    وقد تعرض هذا الموقع للحجب في عدد من الدول العربية والإسلامية وغيرها لأسباب مختلفة, فمنها التي اتهمته بتعريض أمنها وأمن مواطنيها للخطر، ومنها التي رأت فيه أداة لإشاعة الفاحشة وتدمير القيم الأخلاقية، ومنها التي حجبته لأسباب سياسية.

    فقد تم حجبه جزئيا أو كليا في البحرين وسوريا وإيران وتونس والولايات المتحدة الأميركية وبريطانيا وإسرائيل وغيرها.

    لكن ذلك لم يؤثر بعد على التطور الهائل الذي يشهده هذا الموقع وغيره من مواقع الشبكات الاجتماعية، وهي تواصل زحفها لتلتهم مزيدا من وقت متصفحي الإنترنت وتساهم في تشكيل جيل يجعل من الفضاء الافتراضي, بضره ونفعه, وعجره وبجره خلفيته الثقافية.

    الشامي
    من فريق العمل
    من فريق العمل

    عدد المساهمات : 5919
    نقاط : 17870
    37
    تاريخ التسجيل : 30/03/2009
    الموقع : http://arabianhome.watanearaby.com

    مايسبيس.. مساحة واسعة للتواصل

    مُساهمة من طرف الشامي في السبت مارس 27, 2010 12:56 am

    مايسبيس.. مساحة واسعة للتواصل

    في زمن لم يكن فيه تويتر قد ولد، ولم يكن فيسبوك سوى لعبة في يد طلاب المدارس، ولم يكن يوتيوب سوى وليد لا يعرفه أحد في العالم، كان مايسبيس يتربع على عرش الشبكات الاجتماعية ويؤسس لميلاد جيل جديد من التواصل والتفاعل عبر الإنترنت.

    وقد فتح هذا الموقع لمستخدميه بابا لإنشاء ملفاتهم ومدوناتهم الشخصية، وتبادل الصور ومقاطع الفيديو والموسيقى عبر شبكته الواسعة من المسجلين.

    وقد ظلت شعبية هذا الموقع ترتفع تدريجيا حتى وصل إلى المرتبة الرابعة عالميا، وأصبح أكثر المواقع شعبية في الولايات المتحدة عام 2006، بل إنه صار يمثل جزءا مهما من الثقافة الشعبية المعاصرة.

    نشأته
    نشأ مايسبيس عام 2003 على يدي كريس دولف وتوم أندرسون برعاية من براد غرينسبان وجوش بيرمان المالكين لشركة إي.يونيفرس التي مدت المولود الجديد بشبكتها البالغة 20 مليون منتسب وقدمت له دعما قويا.

    وقد طور هذا الموقع خلال عامي 2007 و2008 شكله والعديد من الخدمات التي يوفرها، وأضاف "مايسبيس الموسيقى" الذي اشتهر عبره كثير من المغنين ودخلوا عالم النجومية.

    وبلغ هذا الموقع مكانة عالية حين أصبح مكانا للحملات الانتخابية الأميركية، ووضع أغلب المرشحين ملفات على واجهته ليتمكنوا من الوصول إلى الشباب وإلى فئات كبيرة من المتصفحين.


    انتقادات
    ورغم المكانة التي حازها هذا الموقع فإن بعض الانتقادات توجه إليه لعدة أسباب، منها عدم الأمان على محتوى الملفات الشخصية، واتهامه بأنه يمارس بعض الرقابة بحجب الإعلانات المضادة ومواقع كبار الإعلاميين أمثال روبرت مردوخ عن مستخدمي مايسبيس، بالإضافة إلى منعه تداول مقاطع يوتيوب بين منتسبيه.

    وقد كتب قضاة من 49 ولاية أميركية عام 2008 توجيها بمبادئ للسلامة على الإنترنت لشركة مايسبيس وغيرها من الشبكات الاجتماعية، ويشمل هذا التوجيه قيودا على السلوك الاجتماعي وخدمات الشبكات.

    ومن الانتقادات التي توجه لمايسبيس ترويجه للأحزاب السياسية في الدول المضيفة أحيانا، ونشره صورا للحفلات دون علم أصحابها في بعض الأحيان، بل إن تضخيمه لبعض الأخبار قد سبب خسائر مادية كبيرة.

    ويؤخذ عليه كذلك رضوخه لكبار المنتجين في عالم الموسيقى، بمنعه منتسبيه من تصفح المواد التي تخضع للملكية الفكرية بدون إذن، حتى إن بعض الناشطين دعوا إلى مقاطعته.

    نهاية أسطورة
    وبعد بيع هذا الموقع في يوليو/تموز 2005 في صفقة اعتبرها المحللون الماليون تاريخية لأنها جعلت مردوخ ملكا للإنترنت عبر مؤسسة نيوز كورب التي اشترت مايسبيس، عرف هذا الموقع توسعا هائلا.

    ومع أن هذا الموقع ما يزال يحتل مكانة محترمة بين الشبكات الاجتماعية باعتباره الحادي عشر حسب ترتيب ألكسا عند كتابة هذه السطور، فإن دخول منافسين جدد على الخط مثل فيسبوك -الرابع حسب ألكسا- وتويتر جعل مكانته تبدأ في التراجع.

    وتتوقع صحيفة لونوفال أوبسرفاتور أن يعيش هذا الموقع لحظات قاتمة في السنة القادمة مع نهاية العقد الذي كان يحصل بموجبه على 300 مليون دولار سنويا من شركة غوغل، خاصة أن احتمال تجديد هذا العقد ضعيفة للغاية.

    ورأت شبكة "زيرو وان نت" أن نهاية أسطورة مايسبيس قد تكون قريبة إن لم يجد هذا الموقع حلولا للمشاكل المالية التي بدأت تحاصره، مشيرة إلى أنه قلص عمالته بنحو الثلث بتسريحه 420 عاملا، وأنه كذلك ربما يغلق بعض مكاتبه خارج الولايات المتحدة.

    وتوقعت هذه الشبكة أن يكون ما يعانيه مايسبيس إرهاصا بانفجار فقاعة الإنترنت مرة ثانية ممثلة في "ويب2.0"، مشيرة إلا أن ما قام به فيسبوك من استدراج مستثمرين روس يمكن أن يشكل أملا بالنسبة لمايسبيس.

      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد نوفمبر 19, 2017 6:52 pm