غرفه الوطن العربي

أهلا بك بمنتدى غرفه الوطن العربي

غرفه الوطن العربي لكل العرب من المحيط الى الخليج

المعارض الدولية

المواضيع الأخيرة

»  عشقت مكان يجمعنا
السبت نوفمبر 02, 2013 11:18 pm من طرف بنفسجيه

» للبيع: 2011 LEXUS LX570 - $17,000 USD
السبت مايو 11, 2013 4:21 am من طرف محركالسيارة

» للبيع: 2011 LEXUS LX570 - $17,000 USD
السبت مايو 11, 2013 4:14 am من طرف محركالسيارة

»  “الحرب الأهلية في سوريا تواجه طريقا مسدودا”
الأحد ديسمبر 23, 2012 12:57 pm من طرف الشامي

» الرومانسية المفقودة...
السبت ديسمبر 22, 2012 8:45 pm من طرف الشامي

»  ما الذي يدفع الزوج للهروب إلى أخرى؟!
السبت ديسمبر 22, 2012 8:26 pm من طرف الشامي

» ايران تقول صواريخ حلف شمال الاطلسي تضر بامن تركيا
السبت ديسمبر 22, 2012 8:15 pm من طرف الشامي

» الأسد قلق ولا ينام في بيته.. ونظامه هرب إلى الساحل
الجمعة ديسمبر 21, 2012 10:07 pm من طرف الشامي

» تجمع أنصار الإسلام يتوعد بهجمات قريبا في دمشق
الجمعة ديسمبر 21, 2012 8:29 am من طرف الشامي

عداد الزوار


    وقت غروب الشمس

    شاطر

    الشامي
    من فريق العمل
    من فريق العمل

    عدد المساهمات : 5919
    نقاط : 17870
    37
    تاريخ التسجيل : 30/03/2009
    الموقع : http://arabianhome.watanearaby.com

    وقت غروب الشمس

    مُساهمة من طرف الشامي في الثلاثاء يونيو 08, 2010 3:14 pm

    السلام عليكم ورحمه الله وبركاته

    أنقل لكم قصه بقلم صديقي الغالي وان شاء الله سأعرفكم عليه قريبا






    الاسكندرية ..

    يا فاتنة البحار ..

    وساحرة العقول ..

    ومبهرة العيون ..

    ومذهلة الالباب ..

    افصحى ,, تكلمى يا صنيعة الاسكندر ,, احكى لنا من حكاياتك ..

    كل هؤلاء قد تجمعوا على سور كورنيشك الشهير ؟؟؟

    لابد ان من بينهم شخص على الاقل له قصة ..

    قصة تستحق ان نسمعها ....

    ماذا ستحكى لنا اليوم يا شهرزاد المدن ,,

    استحكى لنا قصة ذلك الفتى الذى يمسك بسيجارته فى خيلاء كممثلى السينما ؟؟؟؟

    ام ستحكى لنا قصة الرجل ذو الشعر الابيض الذى يقف مستندا ً على ذراع زوجته المسنة ؟؟؟

    أم ستحكى لنا قصة تلك المجموعة المرحة من الاصدقاء ؟؟؟

    أم ....

    أم هذه الفتاة ....

    ارجوك ,, دعينا نقترب منها أكثر ,,

    ما هذا الذى تمسكه فى يدها اليمنى وتتأمله مليا ً هكذا ؟؟؟؟؟

    انها نصف ورقة عملة ,,

    اقتربى بنا اكثر ارجوك ,,

    لماذا عيناها حزينتان هكذا ؟؟؟؟

    ارجوك ,, احكى لنا قصتها .... نريد ان نسمعها ,,

    ياه ,, اخيرا ً ستتكلمين ....

    اخيرا ً ستنفضين عنك كل تراب التاريخ وتحدثين صعلوكا ً مثلى ؟؟؟؟

    ....حسنا ً انه وقت الغروب ....

    انسب وقت لسماع القصص .... او نسجها ...

    فلتحكى ايتها المدينة العتيقة ....ولنستمع الى القصة ....

    وقصتنا بدأت منذ خمس سنوات .....

    خمس سنوات ؟؟؟؟؟؟

    نعم ........ خمس سنوات .....

    خمس سنوات وهى تأتى الى هنا .... كل يوم .... فى وقت غروب الشمس ....

    تأتى لتتذكر ما مضى ....

    كانا يأتيان الى هنا ... بجانب البحر ... وقت الغروب ليتناجيا سويا ً ....

    ويشاهدا معا ً قرص الشمس وهو يغوص ببطء فى البحر من بعيد ....








    اتكأت بيدها على سور الكورنيش ...

    وأفلتت رغما ً عنها نظرة الى جوارها ....


    على اثنين .... شاب وفتاة يتحدثان .... نفس الحديث ... نفس الضحكات .....

    انهما يذكرانها بما مضى .... ككل شىء هنا يذكرها بما مضى ....


    منذ خمس سنوات ....

    كانت فى السابعة عشر من عمرها .... تلميذة بالمرحلة الثانوية .... وكان يكبرها بسبع سنوات ....

    كان مثالا ًُ للوسامة والمرح ...

    وكان ككل الشباب .... يملؤه الحماس ان يلمس السحاب .... يطير .... يكون شيئا ً هاما ً بعد تخرجه فى الجامعة ....

    ولكن غرقت احلامه فى بحار الواقع .....


    فأصابه اليأس .... وقرر السفر للعمل فى الخارج ....




    لازالت تذكر يوم الوداع ...

    كان هنا ... فى نفس المكان .... وفى نفس الوقت ... يومها بكت ....

    بكت كما لم تبكى من قبل ....


    ورأته وسط دموعها يخرج ورقة عملة ويقسمها لنصفين ....

    اعطاها احدهما وقال لها مبتسما ً :

    - هذا لتتذكرينى .. دائما ً .

    قالت ودموعها تمنعها من الكلام :

    - اتذكرك ؟؟؟؟؟؟ ....ايوجد غيرك فى عقلى حتى انساك ؟؟؟؟ ...

    وازداد بكاؤها .... فقال فى حنان :

    - انا امزح فقط ....

    ثم انقلبت لهجته الى المرح وهو يقول :

    - وحتى لو استطعتى نسيانى ....

    فسأعود قبل ان تفعلى ....

    ورحل ....

    واخذا يتبادلان الرسائل طوال شهرين ....

    قبل ان تنقطع رسائله ....

    وللآن لا تعرف عنه شيئا ً ....

    سمعت عنه الكثير ....البعض قال انه مات .... والبعض قال انه تزوج ....

    والبعض قال انه قد اعجبه الحال ففضل البقاء ....

    ولكنها لم تستمع لاحد ....

    ظلت متأكدة من عودته يوما ً ما ....

    ودخلت الجامعة .... وتقدم الكثيرون للزواج منها ...

    ورفضتهم جميعا ً ....

    اعجبها وفائها ....

    فقررت ان تظل وفية طوال عمرها ....

    وحتى بعد انتقالها من سيدى بشر الى مسكن اخر بمحرم بك ....

    ظلت كل يوم تأتى الى هنا ....وفى نفس الوقت .... وقت غروب الشمس ....

    وكلما أمسكت بنصف ورقة العملة .. رأت صورته بها ...

    وتأكدت انه عائد لا محالة ..حتى وامها تحذرها من كثرة رفض الخطاب وعواقبها ....

    ظلت متمسكة بموقفها ....

    اى ناس هؤلاء واى حياة تلك التى يطالب اهلها بعدم الوفاء ....

    ما الذى يضيرها لو انتظرت عمرها كله .... من اجل الحب ....الكل لا يفهم شيئا ً ....

    الكل ليس على نفس الموجة التى تستمع اليها ....


    ان موجتها متفردة .... وحتما ً هناك ... فى مكان ما ....

    يستمع حبيبها الى نفس الموجة ....


    يفهم هذا الوفاء ويتوقعه وسيعود اليه يوما ً .... ويكافئها ....

    يأخذها على حصانه الذى سيطير فى السماء .... الابيض - دائما ً الحصان ابيض فى احلام اليقظة تلك - ...


    كلما امسكت بنصف ورقة العملة تأكدت من كل هذا ....

    ورأته يشير لها .... ويرجوها ان تنتظر ... فقط تنتظر ....







    الى ان قابلت ذلك الرجل ....

    ذلك الرجل الوسيم الذى اخذ يحاول التحدث اليها مرارا ً بحكم انه صديق الكورنيش مثلها ....

    وموعده يشبه موعدها .... نفس الوقت .... غروب الشمس ....

    حاول ان يتحدث ... ولم تستمع .... ولم تعره اهتماما ً ....

    انه واحد آخر ممن يحاولون افساد متعة الوفاء لديها ....

    ولكنه لم ييأس ....

    وشيئا ً فشيئا ً ....

    عرفت عنه اشياء ....

    عرفت انه محلل نفسى ....

    ونصحها بعدم الاستسلام للشرود ....

    ماذا يريد هذا الرجل حقا ً ؟؟؟؟؟؟....

    هى على العموم ظلت على تحفظها ....

    وظل يراودها الامل فى عودة حبيبها ....ولكن ... بمرور الوقت ...

    لاحظت غزو الرجل لها ...

    واستحواذه عليها ... وحاولت التحكم فى ذلك ....

    ولكنها لم تستطع .... واصبحت مع الوقت تتطلع الى رؤيته ...

    ولا يوجد يوم تأتى الى هنا الا وتتوقع رؤيته والتحدث اليه ....

    واذا لم تجده ....

    كان شعور عارم بالاحباط يداهمها ....


    فلا تعرف اين المفر من هذا الشعور الا بمجيئه ....

    او رؤيته فى المرة التالية ....وفى هذه المرة ....

    لم تجده ...

    . بحثت بعيناها كثيرا ً حتى تعبت ....

    ولم تجده ....

    فاستسلمت لشرودها وتفكيرها فى من ذهب ولم يعد ....

    ونظرت لنصف ورقة العملة ....

    ولأول مرة ...

    يتضائل الامل فى عودة هذا الذى ذهب ....

    لاول مرة ترى عيناها الورقة بعين الواقع ....وتتسائل .... ما هذا الذى افعل؟؟؟ ....


    واين هذا الوهم الذى انتظر ؟؟؟ .....

    ولاول مرة تتخيل هذا الرجل .... المحلل النفسى .... ماذا لو ... ولكن هذه فكرة بعيدة ....

    - الحزن الشديد اهم اسباب الشرود ....

    فهل ينطبق هذا على الحالة التى امامى ؟؟؟؟

    نظرت الى محدثها ..... فوجدته هو ... المحلل النفسى ....

    ووجدت نفسها تفرح لرؤياه ....

    كفرحة الطفل التائه بامه حين تجده فى سوق مزدحمة ....

    ولكنها كتمت انفعالاتها .... وهذا ما تجيده .... اخفاء الانفعالات ....

    ورأته يتفحص وجهها مليا ً وهو يقول :

    - تذكرى نصيحتى بعدم الشرود .قالت فى حزن :

    ردت :

    - وبماذا تجدى النصائح ؟ ...

    - النصائح تصبح مجدية اذا تم تنفيذها .قالت فى توتر :

    - انا لا احب النصائح .


    قال مبتسما ً

    - ولا انا ..... ولكنى احب ان انصح الاخرين .

    ابتسمت على الرغم منها فقال :

    - لاول مرة ارى ابتسامتك ...

    فردت فى تلقائية :

    - نادرا ً ما ابتسم منذ .......

    وقطعت حديثها فسألها فى حيرة :

    - منذ ماذا ؟؟؟؟

    ولم تجيب وانما اطرقت فى الارض ..

    فقال :

    - لازلت خبيرة فى اخفاء انفعالاتك ومداراة افكارك ؟؟؟؟

    .....ولكن ... لا تنسى اننى محلل نفسى بارع ....

    وربما استطيع قراءة افكارك .

    - ستفشل بالتاكيد .

    - على الاقل احاول ....

    انا ارى انك تفكرين فى

    -ارجو المعذرة - حبيب غائب .

    احست بوجهها يتحول للون الاحمر ...

    وقالت فى دهشة مشوبة بالخجل :

    - كيف عرفت ؟؟؟؟

    - المسألة لا تحتاج الى ذكاء ...

    اعرفك وأراك منذ شهر تقريبا ً ...

    وكل يوم اجدك ممسكة بنصف ورقة العملة هذه ....

    واضح انها تذكار من نوع خاص ....

    كما لا يخفى على احد ذلك الشرود الذى انت فيه دائما ً ...

    لم تتحدث وانما نظرت الى الارض ....

    ووجد نفسه هو الاخر يصمت ....

    ثم تحدث قائلا ً :

    - اتعلمين ....

    منذ ان رأيتك وانا ... اعنى اننى ....

    لم يكمل كلامه فسألته فى فضول :

    - وانت ماذا ؟؟؟؟

    قال لها فى اصرار :

    - ربما لا تصدقيننى .... ولكنها الحقيقة ...

    قالت بنفس الفضول :

    - اية حقيقة ؟؟؟؟

    - الحقيقة .... اننى احبك .

    قالها بصدق ... وهو ينظر لعينيها فتلعثمت وتحسست باصابعها نصف ورقة العملة وكانها جرح فى قلبها تحاول سد نزيفه باصابعها ...

    ثم جمعت شجاعتها المبعثرة وقالت فى ارتباك :

    - بهذه السرعة ؟؟؟

    قال فى لهفة :



    - انا من عشاق السرعة .

    قالت وهى تتمنى ان يتجاهل كل كلامها :

    - انت لا تعلم عنى شيئا ً .

    قال فى سرعة :

    - انا اعلم عنك اكثر مما تعلمين عن نفسك .... منذ عرفتك وانا تقريبا ً غيرت مهنتى من محلل نفسى الى مخبر سرى ....

    ربما لم تلاحظين .... ولكنى سرت وراءك اكثر من مرة ....

    وعرفت طريق منزلك .... وكل شىء تقريبا ً عنك .

    قالت فى احتجاج :

    - كيف اعطيت الحق لنفسك ان تراقبنى هكذا ؟؟؟؟

    قال لها فى حنان :

    - لم اعطى لنفسى اى حق .... ولم اكن اتحرك اطلاقا ً .... بل كان قلبى ....

    قالت فى ارتباك حقيقى :

    - انا لا اعرف .... ما .... لا اعرف ما الذى اقوله ....


    - قولى انك توافقين .

    ارتبكت وسألته دون ان يتخلى عنها ارتباكها :

    - اوافق ..... اوافق على ماذا ؟؟؟؟ .....

    قال فى هدوء :

    - تحدثى والدك عنى وتحددى لى موعد احضر فيه كى اطلب منه ان يزوجنى اياك .

    احست انها تقريبا ً فى حالة اغماء ....

    ولاول مرة تشعر بتلك السعادة من سنوات ....سنوات عرفت الان فقط انها اضاعتها فى انتظار شىء لن يأتى ابدا ً ....

    ولكنه القدر الذى كان يحمل فى نهاية تلك السنين هذه المفاجاة ....

    وحتى لو أتى الآن من كانت تنتظر .... فستقول له ان قلبها اصبح ملك غيره ....

    ونظرت بعيناها ناحية البحر ....

    وامتدت يدها بنصف ورقة العملة اليه وتركتها مع اول نسمة ونظرت اليها وهى تطير حتى لامست سطح البحر ...

    نظر اليها وقال لها :

    - هيا .... ماذا ننتظر ؟؟؟؟ ....


    نظرت اليه .... نظرة حب هذه المرة ....

    نعم احبته ولم تعرف هذا الا الآن .... مد لها يده فتركت له يدها ورافقته .... وابتعدا ..

    .ومن خلفهما .... اخذ قرص الشمس يغوص فى مياه البحر المتوسط معلنا ً الغروب ....

    واخذت مياه البحر الثائرة تصطدم بصخور الشاطء فى عنف صاخب وكأنها تحتفل بهما ....


    فى حين التصقت نصف ورقة عملة بالمياه الهادئة بعيدا ً عن الشاطىء .... واخذت تسبح على صفحة المياه ...واخذت تبتعد .







    بقلم

    وآئل الخولي
    waelk

    Graphics By

    Game Of Love

      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد نوفمبر 19, 2017 6:40 pm